مذكرات موهوبة

JavaScript is required.

0:00
0:00

الناشر: الابتدائية الثلاثون بأبها - في 2019-10-28

 

يفتح الستار على فتاة بزي اسود و وجه مرسومة ملامحه بشكل كاريكاتوري لتعطي توكيدات تعبيريه اكثر، اسلوب المسرحية أشبه باسلوب مسرح البانتومايم ،النص:

مرحبا,انا ادعى موهوبة,او كما يسميني البعض منكم:الرسامة, الكاتبة,االروائية,او حتى الرياضية,او اي شيءٍ مهما كان ..

 

او..او

او ربما مجرد انسانة بلاهدف في حياتها..

لامرٍ واحد جعلها تكره موهبتها ،شيء قد تستسخفونه معلماتي ،

قد لاتعيرونه بالاً صديقاتي :

هو..

هو ربما افتقادها  للدعم من مجتمعها المحيط ، نعم هذا هو السبب,

اظن ان بعضكم الآن يفكر:هذا هو سبب تركك لموهبتك لقد ظننت انه اكبر بكثير; لكن لا تظنوه بسيطاً.. ليس ان لم تجربوه بعد,

 

وقد عشته بكل تفاصيله ..فكلما أطلعت احداً على موهبتي كان رده..

ما المهم في هذا-لم افهم شيئا-لقد اضعت كثيرا من الوقت معك-هل تسمين هذه موهبة,اما اكثر شيءٍ كان يزعجني هو:انت فاشلة,تضيعين وقتك في ما لايفيد !!

 

انتم لا تعلمون كيف كانت تؤثر هذه الكلمات في نفسي..

معلماتي،صديقاتي،اعرف ان معظمكم يعرفون ( هتلر ) مفتعل الحرب العالمية الثانية,

 

(تلبس قناع هتلر وتحمل باليته الوان وريشه)

 

 

هممم حسنا لقد عرف الآن من لم يعرفه منكم،  لازيدكم من الشعر بيتاً,هو لم يفتعل هذه الحرب الاَّ بسبب والده,الذي كان يكسر كل مشاعر هتلر تجاه موهبته في الرسم,نعم هذا هو سبب الحرب العالمية الثانية,اما بالنسبة للدول المشاركة فقد كانت 117 دولة,هل رأيتم ماذا يسبب ترك الموهوب يتحطم؟

(ترتمي على الارض وتعطي الجمهور ظهرها وترمي القناع والباليته والفرشاه ..ثم تنهض بعد دقيقه)

 

لن أسمح لكم بأن تقيدوني..

 

لن ..

لن اسمح بأن تحبسوني داخل هذه الجدران..

سأقاوم من أجل موهبتي..سأنافح لاحقق حلمي..

 

(تبدأ في دفع الجدران الوهميه ومحاولة كسرها)

 

ابتعدي..

لماذا يجب أن يحتفظ الإنسان بثباته على أرض الواقع؟

ثم كيف السبيل للعيش بحرية بعيدا عن صندوقكم الذي حبستموني فيه؟ وهل استطيع أن اغير العالم أم أنه هو الذي سيغيرني؟

 

(تحمل سيفا ودرعا وقلنسوه)

 

سـ...سأكون لكم دون كيشوت.. سأحارب جدرانكم ..سأحطم هذا الصندوق ..

 

(تبدأ بالتلويح بالسيف ومحاولة كسر الجدران الوهمية لتتراجع بقوة للخلف وترتطم بجدار المسرح)

 

(ترمي السيف في الارض والدرع بقوه والقلنسوة)

 

يئست من مواجهة العالم ومحاربة كل من يعرقل سيري...كل من يقف بيني وبين أحلامي..

 

(صوت ارتطام الوان شمعيه بارضية المسرح ..تنظر البطله لمصدر الصوت فإذا بها طفله صغيره بيدها كراسة سرعان ما تستلقي على ارض المسرح وتبدأ بالرسم على كراستها بمتعة.. تقترب منها بهدوء وتتابعها ثم ماتلبث ان تنحني وتبدأ في جمع الالوان والرسم معها)

 

 

هه كلٌ منا له موهبة خاصةلا تصقل الاّ بالدعم,ان اثبت الموهوب وجوده في المجتمع ..إن فهم ذاته أولا وآمن بقدراته..إن تحمل مسؤولية افعاله..فليكن على أتم الثقة بأنه سيجد مجتمعاً يفهمه و يشاركه آراءه و افكاره,و سيحقق ما لم يره العالم من قبل,لا و بل سيكون له سمعة و مكانة عالية بين الناس,و سيحصل على ما كان يحلم به لتطوير نفسه..

 

سيجد الناس حوله و بالخصوص اهله ومعلمينه الذين كانوا ذات يوم في نظره سبباً في فشله و سقوطه و ها هو الآن ينهض من جديد لتحقيق هدفه الباطن في هذا العالم الكبير و الواسع الذي يمتلئ بالداعمين ...و غير المهتمين أيضاً..

مصدر الموضوع: تأليف الطالبة : نون علي

المشاركون

منى عبدالله الموسى معلمة
يارا أحمد المنقري طالبة
رؤى سعيد آل قوت طالبة

شارك البودكاست